تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1120

مساهمون:

ص١١٢٠
محيص ) : مهرب . ( لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ) القمي : أي : لا يمل ولا يعيا من أن يدعو لنفسه بالخير ( 1 ) . ( وإن مسه الشر فيؤوس قنوط ) : يائس من روح الله وفرجه . ( ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي ) : حقي أستحقه ( وما أظن الساعة قائمة ) : تقوم ( ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ) : ولئن قامت على التوهم ، كان لي عند الله الحالة الحسنى من الكرامة ، وذلك لاعتقاده أن ما أصابه من نعم الدنيا فالإستحقاق لا ينفك عنه . ( فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ ) . ( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ) عن الشكر ( ونئا بجانبه ) : وانحرف عنه وذهب بنفسه ، وتباعد عنه بكليته تكبرا ، والجانب مجاز عن النفس . ( وإذا مسه الشر ) كالفقر والمرض والشدة ( فذو دعاء عريض ) : كثير . ( قل أرأيتم ) : أخبروني ( إن كان من عند الله ) أي : القرآن ( ثم كفرتم به ) من غير نظر واتباع دليل ( من أضل ممن هو في شقاق بعيد ) : من أضل منكم ، فوضع الموصول موضع الضمير شرحا لحالهم ، وتعليلا لمزيد ضلالهم . ( سنريهم اياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) . قال : ( نريهم ( 2 ) في أنفسهم المسخ ، ونريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ) ( 3 ) . وفي رواية : ( خسف ومسخ وقذف ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 267 . ( 2 ) - في المصدر : ( يريهم ) في الموضعين . ( 3 ) - الكافي 8 : 381 ، الحديث : 575 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - المصدر : 166 ، الحديث : 181 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1120 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى