پرش به محتوای اصلی

التفسير الأصفى — صفحه 1108

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰۸
مشركين ) يعنون الأصنام . ( فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ) أي : في وقت رؤيتهم البأس ، استعير اسم المكان للزمان . سئل : لأي علة غرق الله تعالى فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده ؟ قال : ( لأنه آمن عند رؤية البأس ، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف . قال الله عز وجل : ) فلما رأوا بأسنا ( الآيتين ) ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 77 ، الباب : 32 ، الحديث : 7 .