مشركين ) يعنون الأصنام .
( فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر
هنالك الكافرون ) أي : في وقت رؤيتهم البأس ، استعير اسم المكان للزمان .
سئل : لأي علة غرق الله تعالى فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده ؟ قال : ( لأنه آمن عند
رؤية البأس ، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف
والخلف . قال الله عز وجل : ) فلما رأوا بأسنا ( الآيتين ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 77 ، الباب : 32 ، الحديث : 7 .