تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
سورة الزمر [ مكية ، وهي خمس وسبعون آية ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ) . ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ) من الشرك والرياء . ( ألا لله الدين الخالص ) لأنه المتفرد بالألوهية ، والاطلاع على الضمائر ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) بإضمار القول ( إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون ) من أمور الدين ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) . ( لو أراد الله أن يتخذ ولدا ) كما زعموا ونسبوا إليه الملائكة والمسيح وعزير ( لاصطفى ) : لاختار ( مما يخلق ما يشاء ) قيل : يعني ما كان اتخاذه الولد باختيارهم حتى يضيفوا إليه من شاؤوا ( 2 ) ( سبحانه هو الله الواحد القهار ) قال : ( ليس له في الأشياء شبيه ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 488 . ( 3 ) - التوحيد : 83 ، الباب : 3 ، قطعة من حديث : 3 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .