تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
وفي رواية : ( من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه ، فقد أدى شكرها ) ( 1 ) . وورد : ( أوحى الله إلى موسى اشكرني حق شكري ، فقال : يا رب وكيف أشكرك حق شكرك ، وليس من شكر أشكرك به ، إلا وأنت أنعمت به علي ؟ ! قال : يا موسى الان شكرتني ، حين علمت أن ذلك مني ) ( 2 ) . * ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني ) * تصغير إشفاق . * ( لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) * لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا منه ومن لا نعمة منه . قال : ( الظلم ثلاثة : ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يدعه الله . فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك ، وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله ، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة ( 3 ) بين العباد ) ( 4 ) . * ( ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن ) * : تضعف ضعفا فوق ضعف ، فإنها لا يزال يتضاعف ضعفها * ( وفصاله في عامين ) * : وفطامه في انقضاء عامين ، وكانت ترضعه في تلك المدة . والجملتان اعتراض مؤكد للتوصية في حقها . * ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) * فأحاسبك على شكرك وكفرك . قال : ( أمر بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله ) ( 5 ) . وقال : ( من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز وجل ) ( 6 ) . * ( وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم ) * باستحقاقه الاشراك تقليدا
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 96 ، الحديث : 15 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - المصدر : 98 ، الحديث : 27 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - المداينة : المجازاة ، ومنه : ( كما تدين تدان ) . ( 4 ) - الكافي 2 : 330 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 258 ، الباب : 26 ، الحديث : 13 . ( 6 ) - المصدر 2 : 24 ، الباب : 31 ، الحديث : 2 .