قراءتهم عليهم السلام : ( ليعلمن ) ( 1 ) في الموضعين ، من الاعلام .
* ( أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ) * : أن يفوتونا فلا نقدر أن نجازيهم
على مساويهم * ( ساء ما يحكمون ) * .
* ( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لات ) * قال : ( يعني من كان يؤمن بأنه مبعوث ،
فإن وعد الله لات من الثواب والعقاب . قال : فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية ، واللقاء هو
البعث ) ( 2 ) . والقمي : من أحب لقاء الله جاءه الاجل ( 3 ) . * ( وهو السميع ) * لأقوال العباد
* ( العليم ) * بعقائدهم وأعمالهم .
* ( ومن جاهد ) * نفسه بالصبر على مضض الطاعة والكف عن الشهوات * ( فإنما يجاهد
لنفسه ) * لان منفعته لها * ( إن الله لغنى عن العالمين ) * فلا حاجة به إلى طاعتهم .
* ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن
الذي كانوا يعملون ) * : أحسن جزاء أعمالهم .
* ( ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم ) *
بإلاهيته . عبر عن نفيها بنفي العلم بها ، اشعارا بأن مالا يعلم صحته لا يجوز اتباعه وان لم
يعلم بطلانه ، فضلا عما علم بطلانه . * ( فلا تطعهما ) * في ذلك ، إذ لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق * ( إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) * .
* ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين ) * .
* ( ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) *
القمي : إذا آذاه انسان ، أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين ، دخل ( 4 ) معهم في دينهم ،
فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع ( 5 ) . * ( ولئن جاء نصر من ربك ) * : فتح
هامش
( 1 ) - المصدر 7 - 8 : 271 ، عن أمير المؤمنين ، عن أبي عبد الله عليهما السلام .
( 2 ) - التوحيد : 267 ، الباب : 36 ، ذيل الحديث الطويل : 5 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 3 ) - القمي 2 : 148 .
( 4 ) - في المصدر : ( ليدخل ) .
( 5 ) - القمي 2 : 149 .