تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 894

مساهمون:

ص٨٩٤
وأطيعون . وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين . أتأتون الذكران من العالمين . وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون . قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين : من المنفيين من بين أظهرنا . قال إني لعملكم من القالين : من المبغضين غاية البغض . رب نجني وأهلي مما يعملون أي : من شؤمه وعذابه . فنجيناه وأهله أجمعين . إلا عجوزا هي امرأته في الغابرين : مقدرة في الباقين في العذاب . ثم دمرنا الآخرين : أهلكناهم . وأمطرنا عليهم مطرا : حجارة فساء مطر المنذرين . قد مرت قصتهم في الأعراف ( 1 ) . إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم . كذب أصحاب ليكة المرسلين الأيكة : غيضة ( 2 ) تنبت ناعم الشجر . إذ قال لهم شعيب ألا تتقون ( فإنه أرسل إليهم كما أرسل إلى مدين ) . كذا ورد ( 3 ) . إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون . وما أسألكم عليه
هامش
( 1 ) - ذيل الآية : 84 . ( 2 ) - الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع ، فينبت فيه الشجر ، والجمع : غياض وأغياض . الصحاح 3 : 1097 ( غيض ) . ( 3 ) - جوامع الجامع : 332 ، الكشاف 3 : 126 ، و 127 ذيل الآية : 189 .