وأطيعون . وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين .
أتأتون الذكران من العالمين . وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم
بل أنتم قوم عادون .
قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين : من المنفيين من بين
أظهرنا .
قال إني لعملكم من القالين : من المبغضين غاية البغض .
رب نجني وأهلي مما يعملون أي : من شؤمه وعذابه .
فنجيناه وأهله أجمعين .
إلا عجوزا هي امرأته في الغابرين : مقدرة في الباقين في العذاب .
ثم دمرنا الآخرين : أهلكناهم .
وأمطرنا عليهم مطرا : حجارة فساء مطر المنذرين . قد مرت قصتهم
في الأعراف ( 1 ) .
إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز
الرحيم .
كذب أصحاب ليكة المرسلين الأيكة : غيضة ( 2 ) تنبت ناعم الشجر .
إذ قال لهم شعيب ألا تتقون ( فإنه أرسل إليهم كما أرسل إلى مدين ) . كذا
ورد ( 3 ) .
إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون . وما أسألكم عليه
هامش
( 1 ) - ذيل الآية : 84 .
( 2 ) - الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع ، فينبت فيه الشجر ، والجمع : غياض وأغياض . الصحاح 3 : 1097
( غيض ) .
( 3 ) - جوامع الجامع : 332 ، الكشاف 3 : 126 ، و 127 ذيل الآية : 189 .