تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الله عليه وسلم : أصرخ - وكان صيِّتاً - أيها الناس أتدرون أي شهر هذا ؟ فصرخ ، فقالوا : نعم الشهر الحرام ، قال فإن الله عز وجل قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا . ثم قال : أصرخ : هل تدرون أي بلد هذا . . . الخ . وعن ابن عباس . . . فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة أمر ربيعة بن أمية بن خلف فقام تحت ثدي ناقته ، وكان رجلاً صيتاً فقال : أصرخ أيها الناس أتدرون أي شهر هذا . . . الخ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . انتهى . والذي يزيد في الشك أنهم رووا الحديث عن نفس هذا الراوي بعدة صيغٍ غير متشابهة ، ولكن الكلمة المفقودة في الجميع تبقى نفسها لا تتغير . . بل رووا عنه أنه صدر من النبي صلى الله عليه وآله في المدينة ، وليس في حجة الوداع في عرفات . . ولكن الكلمة المفقودة تبقى نفسها ، وهي هوية الأئمة الاثني عشر ! ! - ففي مسند أحمد : 5 | 97 و 107 عن جابر بن سمرة قال : جئت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : لا يزال هذا الأمر صالحاً حتى يكون اثنا عشر أميراً ، ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش . انتهى . ثم رووه عنه ، والنبي صلى الله عليه وآله يخطب في المسجد النبوي في المدينة ، وهو مسجد صغير محدود ، ولكن الكلمة نفسها بقيت خفية على جابر بن سمرة حتى سأل عنها الخليفة القرشي عمر بن الخطاب فأخبره بها ! - ففي معجم الطبراني الكبير : 2 | 286 ح 2073 عن جابر بن سمرة ( قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يخطب على المنبر ويقول : إثنا عشر قيماً من قريش ، لا يضرهم عداوة من عاداهم ، قال فالتفتُّ خلفي ، فإذا أنا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبي ، في ناس ، فأثبتوا لي الحديث كما سمعت ) . انتهى . - وقال عنه في مجمع الزوائد : 5 | 191 : رواه البزار عن جابر بن سمرة وحده ، وزاد