تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
هؤلاء الأئمة الربانيين ، وما هو واجب الأمة تجاههم ؟ ! وإذا كانت ( قريش ) قد ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وآله في بيته في المدينة ، كما يقول نفس الراوي ، وطرقت عليه بابه لتسأله عما يكون بعد هؤلاء الاثني عشر ، فهل يعقل أنها لم تسأله عنهم ، وعما يكون في زمانهم ! وهل تعلم أن قريشاً في المدينة تعني عمر وأبا بكر فقط ؟ ! وهل يعقل أن أحداً من المسلمين في حجة الوداع ، لم يسأل النبي صلى الله عليه وآله عنهم ، ولا عما يكون قبلهم ، وبعدهم ، وعن واجب الأمة تجاههم ؟ ! السؤال الثالث : لماذا خفيت على الراوي الكلمة الحساسة ، التي تحدد هوية الأئمة الاثني عشر ، حتى سأل عنها الراوي القريبين منه ؟ ثم رووها عن النبي صلى الله عليه وآله في المدينة أيضاً ، فخفيت نفس الكلمة ! ثم لماذا تؤكد مصادر الخلافة القرشية على نقل الكلمة المفقودة عن سمرة وعن عمر بن الخطاب فقط ؟ ! . . . إلى آخر الأسئلة التي ترد على نص هذا الحديث ، وتلحُّ على الباحث بالسؤال . أليس من حق الباحث أن يشك في الأمر . . وأن يبحث بنفسه عن هذه كلمة السر المفقودة في أسواق الحديث والتاريخ ؟ ! سنحاول في الملاحظات والمسائل التالية ، تسليط الضوء على هذا السر المفقود ! !

الأولى : هل أن أصل كلهم من قريش : كلهم من عترتي !

ما هو السبب في غياب الكلمة على الراوي ؟ ومن الذي سأله عنها فشهد له بها ؟ - جاء في مسند أحمد : 5 | 100 و 107 أن الراوي لم يفهم الكلمة ، وخفيت عليه قال ( ثم قال كلمة لم أفهمها قلت لأبي ما قال ؟ قال : قال كلهم من قريش ) - وفي مستدرك الحاكم : 3 | 617 ( وقال كلمة خفيت علي ، وكان أبي أدنى اليه مجلساً مني فقلت ما قال ؟ فقال كلهم من قريش ) .