تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
- قال في مناقب آل أبي طالب 2 | 240 : أبو عبيد ، والثعلبي ، والنقاش ، وسفيان بن عينيه ، والرازي ، والقزويني ، والنيسابوري ، والطبرسي ، والطوسي في تفاسيرهم ، أنه لما بلَّغَ رسول صلى الله عليه وآله بغدير خم ما بلَّغ ، وشاع ذلك في البلاد ، أتى الحارث بن النعمان الفهري وفي رواية أبي عبيد : جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال : يا محمد ! أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إلَه إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وبالصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ! فهذا شيء منك أم من الله ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي لا إلَه إلا هو إن هذا من الله . فولى جابر يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع . . الآية . انتهى . وقد أحصى علماؤنا كصاحب العبقات ، وصاحب الغدير ، وصاحب إحقاق الحق ، وصاحب نفحات الأزهار ، وغيرهم . . عدداً من أئمة السنيين وعلمائهم الذين أوردوا هذا الحديث في مصنفاتهم ، فزادت على الثلاثين . . نذكر منهم اثني عشر : 1 - الحافظ أبو عبيد الهروي المتوفى بمكة 223 ، في تفسيره ( غريب القرآن ) 2 - أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي المتوفى 351 ، في تفسيره . 3 - أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427 ، في تفسيره ( الكشف والبيان ) 4 - الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب ( أداء حق الموالاة ) 5 - أبو بكر يحيى القرطبي المتوفى 567 ، في تفسيره 6 - شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 في تذكرته 7 - شيخ الإسلام الحمويني المتوفى 722 ، روى في فرائد السمطين في الباب