تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع . - وقال الأميني : 2 | 279 : وبهذا اللفظ أخرجه أبو جعفرالاسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفى 240 في كتابه نقض العثمانية ، وقال : إنه روي في الخبر الصحيح . ورواه الفقيه برهان الدين في أنباء نجباء الأبناء | 46 - 48 وابن الأثير في الكامل 2 | 24 وأبو الفدا عماد الدين الدمشقي في تاريخه 1 | 116 وشهاب الدين الخفاجي في شرح الشفا للقاضي عياض 3 | 37 ( وبتر آخره ) وقال : ذكر في دلايل البيهقي وغيره بسند صحيح . والخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره | 390 والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 | 392 نقلاً عن الطبري وفي | 397 ، عن الحفاظ الستة : ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردوية ، وأبي نعيم ، والبيهقي . وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 | 254 . انتهى . ثم شكا صاحب الغدير من تحريف الذين حرفوا الحديث لإرضاء قريش ، ومنهم الطبري ، الذي رواه في تفسيره بنفس سنده المتقدم في تاريخه ، لكنه أبهم كلام النبي صلى الله عليه وآله في حق علي عليه السلام ، فقال : ثم قال : إن هذا أخي وكذا وكذا . وتبعه على ذلك ابن كثير في البداية والنهاية : 3 | 40 ، وفي تفسيره : 3 | 351 . انتهى .

القول الثاني

أنها نزلت في مكة قبل الهجرة بدون تحديد ، فاستغنى بها النبي صلى الله عليه وآله عن حراسة عمه أبي طالب ، أو عمه العباس !
آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 176 | الشيخ علي الكوراني العاملي