تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
- ففي سيرة ابن هشام : 2 | 23 عن ربيعة بن عباد ، قال : إني لغلامٌ شاب مع أبي بمنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقف على منازل القبائل من العرب فيقول : يا بني فلان إني رسول الله إليكم يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، وأن تخلعوا ما تعبدون من دونه من هذه الأنداد ، وأن تؤمنوا بي وتصدقوا بي وتمنعوني حتى أبين عن الله ما بعثني به . انتهى . ورواه الطبري في تاريخه : 2 | 83 ، وابن كثير في سيرته : 2 | 155 - وقال اليعقوبي في تاريخه : 2 | 35 : وكان رسول الله يعرض نفسه على قبائل العرب في كل موسم ، ويكلم شريف كل قوم ، لا يسألهم إلا أن يؤووه ويمنعوه ، ويقول : لا أكره أحداً منكم ، إنما أريد أن تمنعوني مما يراد بي من القتل ، حتى أبلغ رسالات ربي ، فلم يقبله أحد ، وكانوا يقولون : قوم الرجل أعلم به ! انتهى . كذلك نصت المصادر على أنه صلى الله عليه وآله طلب البيعة من الأنصار ، على حمايته وحماية أهل بيته مما يحمون أنفسهم وأهليهم . . ففي سيرة ابن هشام : 2 | 38 : فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا القرآن ، ودعا إلى الله ، ورغب في الإسلام ثم قال : أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم . قال فأخذ البراء بن معرور بيده ، ثم قال : نعم والذي بعثك بالحق نبيا لنمعنك مما نمنع منه أزرنا ، فبايعنا يا رسول الله ، فنحن والله أبناء الحروب ، وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر . - ورواه في تاريخ الطبري : 2 | 92 ، وأسد الغابة : 1 | 174 ، وعيون الأثر : 1 | 217 ، وسيرة ابن كثير : 2 | 198 ، ورواه أحمد : 3 | 461 ، وقال عنه في مجمع الزوائد : 6 | 44 : رواه أحمد والطبراني بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع . ورواه في كنز العمال : 1 | 328 ، و 8 | 29 * *
آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 133 | الشيخ علي الكوراني العاملي