تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وقد تقدم نص هذه اللعنة النبوية في رواية تحف العقول من مصادرنا ، وقد نصت مصادر السنيين على أنها صدرت من النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع . - ففي سنن ابن ماجة : 2 | 905 عن عمرو بن خارجة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم وهو على راحلته ، وإن راحلته لتقصع بجرتها ، وإن لغامها ليسيل بين كتفي ، قال . . . ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ . أو قال : عدلٌ ولا صرفٌ . - وفي سنن الترمذي : 3 | 293 عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته عام حجة الوداع . . . . ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة . - وفي مسند أحمد : 4 | 239 عن عمرو بن خارجة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى على راحلته ، وإني لتحت جران ناقته ، وهي تقصع بجرتها ، ولعابها يسيل بين كتفي ، فقال : ألا ومن ادعى إلى غير مواليه رغبةً عنهم ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . ورواه أحمد : 4 | 187 بلفظ : ألا ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً أو عدلاً ولا صرفاً . انتهى . ورواه بعدة روايات في نفس الصفحة والتي قبلها ، وفي ص 238 و 186 ، ورواه الدارمي في سننه : 2 | 244 و 344 ، ومجمع الزوائد : 5 | 14 ، عن أبي مسعود ، ورواه البخاري في صحيحه : 2 | 221 ، و : 4 | 67 ولعلك تسأل : ماعلاقة هذه اللعنة المشددة المذكورة في خطب حجة الوداع وغيرها بوصية النبي صلى الله عليه وآله بأهل بيته ؟ ! فهي تنصب على الذي ينكر نسبه من أبيه وينسب نفسه إلى شخص آخر ، وعلى العبد الذي ينكر مالكه ويدعي أنه عبد