تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
الذم * ( وكان الشيطان لربه كفورا ) * . * ( وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ) * : وإن تعرض عن هؤلاء الذين أمرتك بإيتاء حقوقهم حياء من الرد ، لتبتغي الفضل من ربك والسعة التي يمكنك معها البذل ، فقل لهم قولا لينا وعدهم عدة جميلة . روي : " إنه كان لما نزلت هذه الآية ، إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي قال : يرزقنا الله وإياكم من فضله " 1 . * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) * . تمثيل لمنع الشحيح وإسراف المبذر ، نهى عنهما أمر بالاقتصاد بينهما ، الذي هو الكرم والجود . * ( فتقعد " ملوما محسورا ) * . قال : " نزلت لما سأله رجل فلم يحضره شئ ، فأعطاه قميصه . قال : فأدبه الله على القصد " 2 . وفي رواية : " فنهاه الله أن يبخل ويسرف ، ويقعد محسورا من الثياب " 3 . وقال : " المحسور : العريان " 4 . وفي رواية : " الاحسار : الأقتار " 5 . وفي أخرى : " الفاقة " 6 . وفي رواية : " كانت عنده أوقية من الذهب ، فكره أن تبيت عنده ، فتصدق بها ، فأصبح وليس عنده شئ ، وجاء من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه ، فلامه السائل واغتم هو " 7 . الحديث . * ( إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) * : يوسعه ويضيقه بحسب المصلحة * ( إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ) * فيعلم مصالحهم ، وما ينبغي لهم وما لا ينبغي . ورد : " وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من
هامش
1 - مجمع البيان 5 - 6 : 411 . 2 - الكافي 4 : 56 ، الحديث : 7 ، والعياشي 2 : 289 ، الحديث : 59 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - القمي 2 : 19 . 4 - المصدر ، ومجمع البيان 5 - 6 : 411 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - العياشي 2 : 289 ، الحديث : 61 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . 6 - الكافي 4 : 55 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - الكافي 5 : 67 ، ذيل الحديث الطويل : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .