* ( فإن تولوا فإنما عليك البلغ المبين ) * .
* ( يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون ) * . قال : " نحن والله
نعمة الله التي أنعم بها على عباده ، وبنا فاز من فاز " 1 . وفي رواية : قال : " يعني ولاية
علي " 2 .
* ( ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ) * يشهد لهم وعليهم ، بالايمان والكفر . قال :
" لكل زمان وأمة إمام ، يبعث كل أمة مع إمامها " 3 . * ( ثم لا يؤذن للذين كفروا ) * في
الاعتذار ، إذ لا عذر لهم ، فدل بترك الاذن على أن لا حجة لهم ولا عذر * ( ولاهم
يستعتبون ) * : يسترضون . أي : لا يقال لهم : أرضوا ربكم ، من العتبى وهو الرضا .
* ( وإذا رأى الذين ظلموا العذاب ) * ثقل عليهم * ( فلا يخفف عنهم ولاهم ينظرون ) * :
يمهلون .
* ( وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم ) * من الأصنام والشياطين * ( قالوا ربنا هؤلاء
شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك ) * : نعبدهم أو نطيعهم * ( فألقوا إليهم القول إنكم
لكاذبون ) * يعني كذبهم الذين عبدوهم بإنطاق الله إياهم في أنهم شركاء الله ، وأنهم
عبدوهم حقيقة ، وإنما عبدوا أهواءهم ، كقوله " كلا سيكفرون بعبادتهم " 4 .
* ( وألقوا ) * : وألقى الذين ظلموا * ( إلى الله يومئذ السلم ) * : الاستسلام لامره
وحكمه بعد الاباء والاستكبار في الدنيا * ( وضل عنهم ) * : وضاع عنهم وبطل * ( ما كانوا
يفترون ) * من أن لله 5 شركاء ، وأنهم ينصرونهم ويشفعون لهم .
* ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ) * بالمنع عن الاسلام والحمل على الكفر .
هامش
1 - القمي 1 : 388 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - الكافي 1 : 427 ، ذيل الحديث : 77 ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام .
3 - مجمع البيان 5 - 6 : 378 ، والقمي 1 : 388 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - مريم ( 19 ) : 82 .
5 - في " ألف " : " من دون الله " .