ثمرات القلوب " 1 . أي : حببهم إلى الناس ليأتوا إليهم ويعودوا . وفي رواية : " إن
الثمرات تحمل إليهم من الآفاق ، وقد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد الشرق
والغرب ثمرة لا توجد فيها ، حتى حكي أنه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعية وصيفية
وخريفية وشتائية " 2 . وقد سبقت رواية أخرى في سورة البقرة عند قوله : " وارزق أهله
من الثمرات " 3 . وورد : " إنه نظر إلى الناس حول الكعبة فقال : هكذا كانوا يطوفون في
الجاهلية ، إنما أمروا أن يطوفوا بها ، ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم ،
ويعرضوا علينا نصرتهم . ثم قرأ هذه الآية " 4 .
* ( ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ) * : تعلم سرنا وعلانيتنا . والمعنى : أنك أعلم
بأحوالنا ومصالحنا وأرحم بنا منا بأنفسنا ، فلا حاجة لنا إلى الطلب ، لكنا ندعوك إظهارا
لعبوديتك ، وافتقارا إلى رحمتك ، واستعجالا لنيل ما عندك . * ( وما يخفى على الله من شئ
في الأرض ولا في السماء ) * .
* ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحق إن ربى لسميع الدعاء ) * :
لمجيبه 5 ، من سمعه : إذا اعتد به . وفيه إشعار بأنه دعا ربه وسأل منه الولد ، فأجابه حين
ما وقع اليأس منه .
* ( رب اجعلني مقيم الصلاة ) * : معدلا لها 6 ، مواظبا عليها * ( ومن ذريتي ) *
وبعض ذريتي * ( ربنا وتقبل دعاء ) * : عبادتي .
* ( ربنا اغفر لي ولولدي ) * قال : " آدم وحواء " 7 . وفي قراءتهم عليهم السلام :
هامش
1 - القمي 1 : 371 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - عوالي اللئالي 2 : 96 ، الحديث : 258 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - راجع : ذيل الآية : 126 .
4 - الكافي 1 : 392 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - في " ألف " : " يجيبه " .
6 - في " ب " : " معدا لها " .
7 - العياشي 2 : 234 - 235 ، الحديث : 46 ، عن أحدهما عليهما السلام .