وهو فشو الظلم فيهم ، واتباعهم الهوى ، وتركهم النهي عن المنكرات .
* ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم ) * منه لهم ، أو منهم لأنفسهم ، كشرك ومعصية 1 * ( وأهلها مصلحون ) * فيما بينهم . قال : " ينصف بعضهم من بعض " 2 .
* ذ ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة وحدة ) * : مسلمين كلهم * ( ولا يزالون مختلفين ) *
قال : " في الدين " 3 .
* ( إلا من رحم ربك ) * إلا ناسا هداهم الله ولطف بهم ، فاتفقوا على دين الحق . قال :
" يعني آل محمد عليهم السلام وأتباعهم " 4 .
* ( ولذلك خلقهم ) * قال : " خلقهم ليفعلوا
ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم " 5 . وفي رواية : " الناس يختلفون في إصابة القول ،
وكلهم هالك " إلا من رحم ربك " ، وهم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : "
ولذلك خلقهم " يقول : لطاعة الامام " 6 . وفي أخرى : " " ولا يزالون مختلفين " عنى
بذلك من خالفنا من هذه الأمة ، وكلهم مخالف بعضهم بعضا في دينهم ، وأما
قوله : " إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " فأولئك أولياؤنا من المؤمنين " 7 . * ( وتمت
كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس ) * : من عصاتهما * ( أجمعين ) * القمي : وهم
الذين سبق الشقاء لهم ، فحق عليهم القول أنهم للنار خلقوا 8 .
* ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) * فتصبر على أداء الرسالة
واحتمال الأذى ، واطمأن قلبك في ذلك * ( وجاءك في هذه ) * الانباء المقتصة عليك
* ( الحق ) * : ما هو حق * ( وموعظة وذكرى للمؤمنين ) * .
هامش
1 - في " ألف " : " أو معصية " .
2 - مجمع البيان 5 - 6 : 202 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
3 - القمي 1 : 338 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
4 - القمي 1 : 338 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - التوحيد : 403 ، الباب : 62 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - الكافي 1 : 429 ، الحديث : 83 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
7 - العياشي 2 : 164 ، الحديث : 82 ، عن علي بن الحسين عليهما السلام .
8 - القمي 1 : 338 .