ويدخل عليه أبواه وإخوته ، أما الشمس فأم يوسف : " راحيل " ، والقمر : " يعقوب " ،
وأما الأحد عشر كوكبا فإخوته " 1 . وفي رواية : " خالته " 2 مكان أمه . وقال : " إنه رأى
هذه الرؤيا وله تسع سنين " 3 .
* ( قال يبنى لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) * . ضمن " يكيدوا "
معنى يحتالوا ، فعداه باللام ليفيد معنى الفعلين . * ( إن الشيطان للانسان عدو مبين ) * .
خاف عليه حسد إخوانه له وبغيهم عليه ، لما عرف من دلالة رؤياه على أنه يبلغه 4 من
شرف الدارين أمرا عظيما .
* ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ) * : من تعبير
الرؤيا 5 ، سميت أحاديث لأنها إما حديث الملك ، وهي ما كان منها صادقة ،
وإما حديث النفس أو الشيطان ، وهي ما كان منها كاذبة . * ( ويتم نعمته عليك
وعلى آل يعقوب ) * بأن يصل نعمة الدنيا بنعيم الآخرة ، بأن يجعلهم أنبياء
وملوكا ، ثم ينقلهم إلى الدرجات العلى من الجنة . * ( كما أتمها على أبويك من
قبل إبراهيم وإسحق إن ربك عليم ) * بمن يستحق الاجتباء * ( حكيم ) * في تدبير
الأشياء .
* ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات ) * : دلائل قدرة الله وحكمته وعلامات نبوتك
* ( للسائلين ) * : لمن سأل عن قصتهم .
روي : " أن اليهود قالوا لكبراء المشركين : سلوا محمدا لم انتقل آل يعقوب
من الشام إلى مصر ؟ وقصة يوسف . قال : فأخبرهم بالصحة من غير سماع
هامش
1 - القمي 1 : 339 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - جامع البيان ( للطبري ) 12 : 91 ، عن ابن عباس ، وذكره في جوامع الجامع 2 : 175 بلفظة " قيل " وفي
تفسير البغوي 2 : 409 ، عن قتادة والسدي .
3 - القمي 1 : 340 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
4 - في " ب " و " ج " : " على أن يبلغه " .
5 - كذا في جميع النسخ ولعل الأصح : " الرؤى " بالجمع .