( وإذ فرقنا بكم البحر ) قال : " واذكروا إذ جعلنا ماء البحر فرقا
ينقطع بعضه من بعض " ( 1 ) . ( فأنجيناكم ) قال : " هناك " ( 2 ) . ( وأغرقنا
آل فرعون ) قال : " فرعون وقومه " ( 3 ) . ( وأنتم تنظرون ) قال : " إليهم وهم
يغرقون " ( 4 ) .
( وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ) : " وعده الله أن يعطيه التوراة بعد هلاك فرعون ،
وضرب له ميقاتا ثلاثين يوما ، فاستاك بعد مضي ثلاثين ، فذهب طيب فمه فأتمه بعشر " .
كذا ورد ( 5 ) . ( ثم اتخذتم العجل ) إلها ومعبودا ( من بعده وأنتم ظالمون ) . يأتي قصته
في الأعراف إن شاء الله ( 6 ) .
( ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ) . قال : " يعني عفونا عن أوائلكم
عبادة العجل ، لعلكم - يا أيها الكائنون في عصر محمد من بني إسرائيل - تشكرون تلك
النعمة على أسلافكم وعليكم بعدهم " ( 7 ) .
( وإذ آتينا موسى الكتب ) قال : " التوراة " ( 8 ) . ( والفرقان ) قال : " فرق ما بين الحق
والباطل ، والمحق والمبطل " ( 9 ) . ( لعلكم تهتدون ) .
( وإذ قال موسى لقومه يقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل
فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) قال : " يقتل بعضكم بعضا ، يقتل من لم يعبد
العجل من عبده " ( 10 ) . ( ذلكم خير لكم عند بارئكم ) ، " لأنه كفارتكم فهو خير
من أن تعيشوا في الدنيا ثم تكونوا في النار خالدين " ( 11 ) . كذا ورد . ( فتاب عليكم ) قال :
" قبل توبتكم ، قبل استيفاء القتل لجماعتكم وقبل إتيانه على كافتكم ، وأمهلكم للتوبة
هامش
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 .
2 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 .
3 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 .
4 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 .
5 - المصدر : 248 - 250 .
6 - في ذيل الآية : 143 .
7 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 .
8 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 .
9 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 .
10 - المصدر : 254 .
11 - المصدر : 254 .