واستبقاكم للطاعة " ( 1 ) . ( إنه هو التواب الرحيم ) .
( وإذ قلتم ) قال : " أسلافكم " ( 2 ) . ( يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )
قال : " عيانا " ( 3 ) . ورد : " إنهم السبعون الذين اختارهم وصاروا معه إلى الجبل فقالوا له :
إنك رأيت الله فأرناه كما رأيته ، فقال لهم : إني لم أره فقالوا له ذلك " ( 4 ) . ( فأخذتكم
الصعقة وأنتم تنظرون ) قال : " إلى الصاعقة تنزل " ( 5 ) .
( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) قال : " الحياة التي فيها تتوبون
وتقلعون ، لكيلا تخلدوا في النار " ( 6 ) .
أقول : ويأتي تمام الكلام في سؤالهم الرؤية في الأعراف إن شاء الله ( 7 ) .
( وظللنا عليكم الغمام ) قال : " لما كنتم في التيه ( 8 ) تقيكم من حر الشمس وبرد
القمر " ( 9 ) . ( وأنزلنا عليكم المن ) قال : " الترنجبين كان يسقط على شجرهم ، فيتناولونه " .
( والسلوى ) قال : " السماني أطيب طير كان يسترسل بهم ، فيصطادونه " ( 10 ) . وفي
رواية : " ينزل عليهم بالليل المن فيأكلوه ، وبالعشي يجئ طائر مشوي فيقع على
موائدهم ، فإذا أكلوا وشبعوا طار عنهم " ( 11 ) .
هامش
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 254 .
2 - المصدر : 256 .
3 - المصدر : 256 .
4 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 161 ، الباب : 12 ، الحديث : 1 .
5 - تفسير الإمام عليه السلام : 256 .
6 - تفسير الإمام عليه السلام : 256 .
7 - في ضمن الآية : 155 .
8 - التيه في اللغة : المفازة يتاه بها . وتيه بني إسرائيل : الصحراء التي تاهوا بها أي حاروا ، فلم يهتدوا
للخروج منها ، وهي أرض بين " أيلة " و " مصر " و " بحر القلزم " وجبال " السراة " من أرض الشام
يقال : إنها أربعون فرسخا في مثلها ، وقيل : اثنا عشر فرسخا في ثمانية فراسخ . " راجع : معجم
البلدان 2 : 69 ولسان العرب 13 : 482 - تيه " .
9 - 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 258 .
11 - القمي 1 : 48 .