( الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم ) قال : " يوقنون أنهم يبعثون " ( 1 ) . وفي رواية :
" يقدرون ويتوقعون أنهم يلقون ربهم ، اللقاء الذي هو أعظم كرامته لعباده - قال - : وإنما
قال " يظنون " لأنهم لا يدرون بماذا يختم لهم ، لان العاقبة مستورة عنهم ، لا يعلمون ذلك
يقينا ، لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا " ( 2 ) . ( وأنهم إليه راجعون ) قال : " إلى كراماته
ونعيم جناته " ( 3 ) .
( يبنى إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ) قال : " أن بعثت موسى وهارون
إلى أسلافكم بالنبوة ، فهد يا هم إلى نبوة محمد ووصية علي وإمامة عترته
عليهم السلام ، وأخذا عليهم بذلك ، العهود ، إن وفوا بها كانوا ملوكا في الجنان " ( 4 ) .
( وأنى فضلتكم ) قال : " فضلت أسلافكم في دينهم بقبول ولاية محمد وآله ، وفي
دنياهم بتظليل الغمامة ، وإنزال المن والسلوى ، وسقيهم من الحجر ماء عذبا ، وفلق البحر
لهم ، وإنجائهم من الغرق ، وغرق أعدائهم " ( 5 ) . ( على العلمين ) قال : " عالمي زمانهم
الذين خالفوا طريقتهم وحادوا عن سبيلهم " ( 6 ) . " وإنما خاطب الله الاخلاف بما فعل
بالاسلاف أو فعلوه هم ، لرضاهم به ، ولان القرآن نزل بلغة العرب وهم يتخاطبون بمثل
ذلك " ( 7 ) . كذا ورد .
( واتقوا يوما ) قال : " وقت النزع " ( 8 ) . ( لا تجزى نفس عن نفس شيئا )
قال : " لا تدفع عنها عذابا قد استحقته " ( 9 ) . ( ولا يقبل منها شفعة )
قال : " بتأخير الموت " ( 10 ) . ( ولا يؤخذ منها عدل ) قال : " فداء ، بأن تمات وتترك
هامش
1 - العياشي 1 : 44 ، الحديث : 42 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : " يوقنون أنهم مبعوثون " .
2 - تفسير الإمام عليه السلام : 237 - 238 .
3 - تفسير الإمام عليه السلام : 237 - 238 .
4 - المصدر : 240 ، وفيه نسبة فعل الهداية والاخذ إلى الله تعالى .
5 - المصدر : 240 - 241 .
6 - المصدر : 240 - 241 .
7 - المصدر : 272 .
8 - المصدر : 240 - 241 .
9 - المصدر : 240 - 241 .
10 - المصدر : 240 - 241 .