سورة الأنفال
[ مدنية إلا من آية 30 إلى غاية آية 36 فمكية . وآياتها 75 ، نزلت بعد البقرة ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( يسئلونك عن الأنفال ) : عن حكمها ، وهي غنائم خاصة ، والنفل : الزيادة على
الشئ ، سميت به الغنيمة لأنها عطية من الله وفضل ، وفي قراءتهم عليهم السلام :
" يسألونك الأنفال " ( 2 ) يعني أن تعطيهم . ( قل الأنفال لله والرسول ) : مختصة بهما ،
يضعانها حيث شاءا . قال : " الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكل أرض
انجلى أهلها عنها بغير قتال أيضا ، والأرضون الموات والآجام وبطون الأودية وقطائع
الملوك وميراث من لا وارث له ، وهي لله ولرسوله ولمن قام مقامه بعده " ( 3 ) . وفي
رواية : " وكل أرض لا رب لها والمعادن " ( 4 ) .
القمي : نزلت ببدر حيث قاتل بعضهم ، وأقام عند خيمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخرون ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين من " ب " .
( 2 ) مجمع البيان 3 - 4 : 517 ، عن السجاد والباقر والصادق عليهم السلام .
( 3 ) جوامع الجامع 2 : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 4 ) العياشي 2 : 48 ، الحديث : 11 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والقمي 1 : 254 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .