لا شراب " ( 1 ) . ( ورضوان من الله ) وهو أجل النعم كما قال : " ورضوان من الله أكبر " ( 2 ) .
والجنة أوسطها ، ومتاع الدنيا أدناها . ( والله بصير بالعباد ) .
( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ) .
( الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار )
قال : " المصلين وقت السحر " ( 3 ) . وقال : " من استغفر سبعين مرة في وقت
السحر فهو من أهل هذه الآية " ( 4 ) . وورد : " من قال في وتره إذا أوتر : " أستغفر
الله وأتوب إليه " سبعين مرة وهو قائم ، فواظب على ذلك حتى تمضي له
سنة ، كتبه الله عنده من المستغفرين بالاسحار ، ووجبت له المغفرة من الله
تعالى " ( 5 ) .
( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) : بين وحدانيته لقوم بظهوره في كل شئ وتعرفه ذاته
في كل نور وفئ ، ولقوم بنصب الدلائل الدالة عليها ، ولقوم بإنزال الآيات الناطقة
بها . ( والملائكة ) بالاقرار ذاتا لقوم ، وفعلا لقوم ، وقولا لقوم . ( وأولوا العلم )
بالايمان ، والعيان ، والبيان شبه الظهور ، والاظهار في الانكشاف ، والكشف بشهادة
الشاهد . ( قائما بالقسط ) : مقيما للعدل . ورد : " إن أولي العلم الأولياء ( 6 ) والأوصياء
وهم قيام بالقسط ، والقسط : العدل " ( 7 ) . ( لا إله إلا هو ) تأكيد وتمهيد لقوله : ( العزيز
الحكيم ) .
( إن الدين عند الله الأسلم ) : لا دين مرضي عند الله سوى الاسلام ، وهو
هامش
1 - الكافي 5 : 321 ، الحديث : 10 ، والعياشي 1 : 164 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - التوبة ( 90 ) : 72 .
3 - مجمع البيان 1 - 2 : 419 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - مجمع البيان 1 - 2 : 419 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
5 - الخصال 2 : 581 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - في المصدر : " الأنبياء " .
7 - العياشي 1 : 166 ، الحديث : 18 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " والقسط هو العدل في الظاهر ، والعدل
في الباطن أمير المؤمنين عليه السلام " .