معروف ) كالتزين والتعرض للأزواج ( والله عزيز ) : ينتقم ممن خالفه ( حكيم ) :
يراعي مصالحهم .
( وللمطلقات متع بالمعروف حقا على المتقين ) . تعميم بعد ذكر بعض الافراد ،
وحمل على الاستحباب ، لما ورد من اختصاص الوجوب بذلك ( 1 ) . وورد : " إن متاعها
بعد ما تنقضي عدتها ، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره - قال : - وكيف يمتعها في
عدتها ؟ وهي ترجوه ويرجوها ويحدث الله بينهما ما يشاء " ( 2 ) .
( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ) : تفهمونها وتستعملون العقل
فيها .
( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم
أحياهم ) . تعجيب وتقرير . ورد : " هم أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف
بيت ، هربوا من الطاعون ، فمروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون ، فنزلوا
بها ، فأماتهم الله من ساعتهم جميعا وصاروا رميما يلوح ( 3 ) ، فمر بهم نبي من أنبياء
بني إسرائيل يقال له : " حزقيل " فبكى واستعبر وقال : يا رب لو شئت لأحييتهم الساعة
كما أمتهم ، فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك . فأوحى الله إليه أن
قل : كذا وكذا فقاله - وكان الاسم الأعظم - فعادوا أحياءا ، ينظر بعضهم إلى بعض
يسبحون الله ويكبرونه ويهللونه . فقال " حزقيل " عند ذلك : أشهد أن الله على كل شئ
قدير " ( 4 ) . هذا ملخص القصة . ( إن الله لذو فضل على الناس ) حيث يبصرهم ما يعتبرون
به ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) : لا يعتبرون .
هامش
1 - راجع : مجمع البيان 1 - 2 : 345 - 346 ، ومن لا يحضره الفقيه 3 : 328 ، الحديث : 1588 ، عن
أبي جعفر عليه السلام .
2 - الكافي 6 : 105 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - أي : يظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد ولحم " مرآة العقول 26 : 102 " .
4 - الكافي 8 : 198 - 199 ، الحديث : 237 ، عن الصادقين عليهما السلام .