( إن الذين يكتمون ماء أنزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا ) : " عرضا يسيرا
من الدنيا ، كمال أو رياسة عند الجهال " . كذا ورد ( 1 ) . ( أولئك ما يأكلون في بطونهم ) :
ملا بطونهم ( إلا النار ) قال : " بدلا من إصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحق " ( 2 ) .
( ولا يكلمهم الله يوم القيمة ) قال : " بكلام خير " ( 3 ) . ( ولا يزكيهم ) قال : " من
ذنوبهم " ( 4 ) . وقيل : ولا يثني عليهم ( 5 ) . وإنهما كنايتان عن غضبه تعالى عليهم ، وتعريض
لحرمانهم عن الزلفى من الله . ( ولهم عذاب أليم ) .
( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ) في الدنيا ( والعذاب بالمغفرة ) في
الآخرة ( فما أصبرهم على النار ) . قال : " على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار " ( 6 ) .
( ذلك بأن الله نزل الكتب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتب ) قال : " بأن قال
بعضهم : إنه سحر ، وقال آخر : إنه شعر ، وقال آخر : إنه كهانة " ( 7 ) . ( لفي شقاق ) :
خلاف ( بعيد ) عن الحق .
( ليس البر ) قال : " الطاعة التي تنالون بها الجنان ، وتستحقون بها الغفران
والرضوان " ( 8 ) . ( أن تولوا وجوهكم ) قال : " بصلواتكم " ( 9 ) . ( قبل المشرق والمغرب ) .
" رد على الذين أكثروا الخوض في أمر القبلة من أهل الكتاب حين حولت ، مدعيا كل
طائفة أن البر هو التوجه إلى قبلتها ، والمشرق قبلة النصارى ، والمغرب قبلة اليهود " . كذا
ورد ( 10 ) .
هامش
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 585 - 586 .
2 - المصدر : 586 .
3 - المصدر : 586 .
4 - المصدر : 586 .
5 - راجع : البيضاوي 1 : 211 .
6 - البرهان 1 : 175 ، الحديث : 1 و 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
7 - تفسير الإمام عليه السلام : 586 - 587 .
8 - المصدر : 590 ، وفيه " بصلاتكم " .
9 - المصدر : 590 ، وفيه " بصلاتكم " .
10 - راجع : تفسير الإمام عليه السلام : 589 .