تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

اعتراض فخر رازى بر بيان بو على از دليل فصل و وصل ، و جواب خواجه به آن

فخر رازى بر بيانى كه بو على از دليل فصل و وصل آورده اعتراضى وارد مىكند و خواجه جواب مىدهد . ابتدا كلام بو على ، سپس اختلاف نظر خواجه و فخر رازى را مىآوريم . بو على در « اشارات » پس از ذكر دليل فصل و وصل در اثبات هيولى مىگويد : « ممكن است گفته شود كه دليل فصل و وصل ، در اثبات هيولى ، در بعضى از اجسام جارى است ، نه در تمام اجسام ، چون با صرف‌نظر از عروض انفصال بر جسم ، هيولى اثبات نمىگردد ، بلكه بايد انفصال فكّى - انفصال بالفعل - باشد ، انفصال فكّى فقط در اجسام مركّب عنصرى است ولى اجسام صغار صلب و اجسام فلكى ، فقط قابل انقسام و همى و فرضىاند ، پس براى اجزاء صغار عنصرى و فلك ، هيولى اثبات نمىگردد . . . جواب آن است كه انفصال و همى و فرضى در اجزاء صغار صلب و در اجزاء فرضى فلك ، موجب انفصال و تقسيم در ذات آن جزء خواهد بود ، چون جزء واحد ، نصفهاى آن ، و ساير اجزاء صغار ، كلّا داراى ماهيّت واحدند - كه همان صورت جسميّه است - امورى كه داراى ماهيت واحدند ، احكام واحد خواهند داشت ، از جواز اتّصال دو نصف از جزء واحد ، اتّصال دو جزء مباين هم ممكن خواهد بود ، از انفكاك دو جزء هم ، انفكاك دو نصف از جزء واحد ممكن مىگردد و اين قابليّت اتّصال و انفصال در اجزاء صغار عنصرى و فلكى ، موجب اثبات هيولى در آنها خواهد بود . ولى امتناع انفكاك بالفعل در اجزاء صغار ، چون صلب و صغيرند و در جزء فرضى فلك ، به لحاظ وجود مانع خارجى است » « 1 » .

فخر رازى در اعتراض بر اين كلام بو على چنين مىگويد :

« طبق اين بيان بو على ، امتناع عروض انفكاك بر اجزاء فلك و امتناع اتّصال فلك به جسم عنصرى ، ناشى از مانع خارجى است ، و مانع خارجى ، همان هيولاى فلك است . اكنون مىپرسيم ، امتناع اتّصال فلك به جسم عنصرى و امتناع انفصال اجزاء فلك ، از يكديگر ، اگر ناشى از هيولاى فلك باشد چگونه ممكن است فصل و وصل ، دليل بر اثبات هيولى براى فلك
هامش
( 1 ) . لعلّك تقول انّ هذا ( اى الدليل الفصل و الوصل ) ان لزم فاءنّما يلزم فيما يقبل الفكّ و التّفصيل و ليس كل جسم فيما احسب كذلك . . . اءنّما ينفصل الجسم المركّب من اجسام بسيطه ، لا احتمال فيها الاءنقسام الّا الّذى يقع بحسب الفرض و الأوهام . . . فان خطر هذا ببالك فاعلم : القسمة الوهميّه و الفرضيّه تحدث فى المقسوم اثنينيّة ما يكون طباع كل واحد من الأثنين طباع الأخر . . . اللّهم الّا من مانع خارج . . . بو على - اشارات - نقل از شرح خواجه بر اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 2 - صفحهء 48 .