تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فخر رازى اعتراض خود را بر اين دليل كه بو على در اثبات « عقل مفارق » آورده چنين بيان مىكند : آنچه بو على مىگويد كه : نفس فلك ، در تحريك نامتناهى بر فلك منفعل از عقل مفارق است مقصودش چيست ؟ اگر قصد آن بوده كه قوّهء جسمانى در ذات خود ، معلول عقل مفارق است لازم مىآيد براى هر قوّهء جسمانى فعل نامتناهى باشد چون تمام قوى و كيفيات اين عالم عنصرى برحسب اعتقاد حكماء معلول عقل فعّال‌اند و حال آنكه براى هر قوّهء جسمانى فعل نامتناهى نيست . اگر مقصود آن بوده كه از « عقل مفارق » امورى در نفس فلك حادث مىگردد ، باز هم درست نيست چون امور حادث جزئى و متغيّرند و حكماء استناد امور جزئى متغيّر را به عقل مفارق جايز نمىدانند . و گرنه بايد حركات جزئى فلك را نسبت به عقل مفارق داد ، نه بنفس و اگر قصدش غير از اين معانى بوده لازم بود كه آن را بيان مىكرد درحالىكه بيان نكرده است » « 1 » .

جواب خواجه به اين اعتراض فخر رازى چنين است :

« صدور حركت فلك از عقل مفارق ، درست نيست چون مباشر حركت فلك بايد « نفس » باشد تا از راه حركت ، خود را بكمال برساند ولى صدور متغيرات - حالات انفعالى - از « عقل مفارق » بسبب حركت دائم ممكن است به اين ترتيب اگر دو سلسله را در نظر آوريم : 1 - سلسله انفعالات وارده بر قوّهء جسمانى - يعنى نفس - 2 - سلسله حركات ناشى از آن قوّهء جسمانى هر حركت كه انجام گيرد ، آن قوّهء جسمانى را آماده پذيرش حالت انفعالى ديگرى مىنمايد كه صادر از عقل است و آن قوّه پس از پذيرش حالت انفعالى ، حركت ديگرى را ايجاد مىنمايد و به همين ترتيب . . . نظير آنكه ما پس از پيمودن مسافتى حدّ ديگرى از مسافت را تخيّل نمائيم و آن تخيّل ، سبب پيمودن مسافت ديگرى شود كه هر حركت سابق سبب تخيّل حدّى از مسافت گردد و هر تخيّل هم علّت حركت لاحق و . . . از اينكه چرا ساير قواى جسمانى همانند « نفس فلك » دائم از عقل منفعل نيستند تا براى آنها نيز افعال نامتناهى باشد . جواب آن است كه ساير قواى جسمانى چون افعال نامتناهى ندارند كاشف از اين است كه آن قوى ، انفعال مستمر از عقل ندارند » « 2 » .
هامش
( 1 ) . لقايل ان يقول : ما المعنى بانفعالات النّفس عن العقل ان عنيتم بها كون القوّة الجسمانيّة فى ذاتها معلول العقل . . . هذا القدر لو كفى . . . لصحّ ذلك فى جميع القوى الجسمانيّة لأنّ المؤثر فى جميع القوى و الكيفيّات فى هذا العالم هو العقل الفعّال و أن عنيتم بها حدوث امور فى النّفس الجسمانيّة بسبب العقل فتكون الأمور الحادثة امورا جزئيّة متغيّرة استنادها الى العقل غير جايز عندكم . . . و ان اردتم بهذه الأنفعالات امورا وراء . . . فاذكروا ذلك المعنى . . . فخر رازى - شرح اشارات - انتشارات خيريّه - المصر 1325 ه - ج 2 - صفحهء 28 . ( 2 ) . و الجواب : أنّ المتغير أنّما يصدر عن الثّابت بسبب وجود الحركة الدائمة ، و الحركة لا توجد ألّا عند تجدّد احوال فى محرّكها . . . يكون كل حركة علّة لتجدّد حال و كلّ حال علّة لتجدّد - دنبالهء پاورقى در صفحه بعد