خواجهء طوسى اعتراض فخر رازى را بر دليل كثرت عقول وارد نمىداند و بيان او را در توجيه اختلاف حركات افلاك مردود مىشمرد و مىگويد :
« آنچه فخر رازى آورد كه تشبّه افلاك به عقل در « كمال مطلق » است ازاينرو ، با فرض كثرت عقول مشبّه به واحد خواهد بود و كثرت عقول را در اختلاف حركات افلاك دخالتى نيست . جواب اين اعتراض آن است كه « خروج كمالات از قوّه به فعل - يا بودن افلاك در پى كمال مطلق - امر كلّى است و امر كلّى - مشبّه به كلّى - غايت حركات جزئى نخواهد بود بلكه نياز به غايات جزئى يعنى مشبهبههاى جزئى خواهد بود تا علّت حركات جزئى افلاك باشند .
آنچه هم كه فخر رازى مىگويد : اختلاف حركات افلاك ناشى از اختلاف موادّ افلاك است و به اين ترتيب « مادّهء هر فلك ذاتا مخالف با موادّ ساير افلاك است ازاينرو ، هر مادّه را اقتضاى حركت خاصّى در آن فلك است » اين توجيه در اختلاف حركات افلاك درست نيست ، چون لازم مىآيد حركت دورى فلك ، حركت طبيعى باشد نه ارادى درحالىكه حركت دورى طبيعى نيست و گرنه لازم مىآيد فلك به اقتضاى طبع وضعى را كه ترك نموده مجددا به اقتضاى طبع ، طالب آن باشد كه محال است » « 1 » .
« نتيجهء بحث »
اعتراض فخر رازى اين بود كه نظر بو على مبنى بر اينكه حركت فلك چون براى تشبّه بعقل است اختلاف حركات افلاك در سرعت و بطأ و در جهات ، دليل بر كثرت عقول است ، درست نيست چون افلاك در حركت خود در پى تحصيل كمال مطلقاند و با فرض كثرت عقول مشبه به افلاك كه كمال مطلق است واحد خواهد بود سپس افزود : اختلاف حركات افلاك را
هامش
بقيه پاورقى از صفحه قبل - يستحيل عليها الأتّصال بالغير و الأنفصال عنه و أذا كان كذلك فنقول لما حاولت الأفلاك التشبّه و ما كان يمكنها ذلك الّا بالحركة و أنّ المادّة المعيّنة للفلك المعيّن ما كانت تقبل الّا الحركة الخاصة لا جرم وجدت تلك الحركة دون ما عداها من الحركات . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 12 - و مباحث المشرقيه - ج 2 - صفحهء 446 .
( 1 ) . و الجواب : ان خروج الكمالات الى الفعل امر كلّى لا يمكن ان يصير غاية لحركات جزئية بل يجب ان تكون غايات الحركات الجزئيّة امورا جزئيّة يلزمها هذا المعنى الكلّى و ذلك الأمور كان اختلاف الحركات قد دلّنا على اثباتها . . . قوله : يحتمل ان يكون سبب اختلاف حركات الأفلاك هو اختلاف هيولياتها بالماهية . . . فلا تكون كل هيولى قابلة الّا لحركة خاصّة . . . و الجواب عنه . . . ان ذلك يقتضى كون الحركة المستديرة طبيعية و قد مرّ فساده خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 3 صفحهء 168 .