عليها « 1 » بقول . فكلّ محدود « 2 » مركّب في المعنى .
ويجب أن يعلم أنّ الغرض في التحديد « 3 » ليس هو التمييز « 4 » كيف اتّفق ، ولا أيضا بشرط أن يكون من الذاتيّات من غير زيادة اعتبار آخر « 5 » ؛ بل أن يتصوّر به المعنى كما هو ( 6 ) .
وإذا فرضنا « 7 » أنّ شيئا من الأشياء « 8 » له بعد جنسه فصلان يساويانه « 9 » - كما قد يظنّ أنّ « الحيوان » له بعد كونه جسما ذا نفس فصلان ك « الحسّاس » و « المتحرّك بالإرادة » - فإذا أورد أحدهما وحده كفى « 10 » في الحدّ الذي يراد به التمييز الذاتيّ « 11 » ، ولم يكف في الحدّ الذي يطلب فيه أن يتحقّق ذات الشيء وحقيقته كما هو ( 12 ) .
ولو كان الغرض في الحدّ التمييز بالذاتيّات « 13 » كيف اتّفق « 14 » ، لكان قولنا :
« الإنسان جسم ناطق مائت » حدّا .
[ الفصل الثامن : وهم وتنبيه [ حول الحدّ ] ]
[ 8 ] وهم وتنبيه « 15 »
إذا كانت « 16 » الأشياء التي يحتاج « 17 » إلى ذكرها في الحدّ « 18 » معدودة - وهي مقوّمات الشيء - لم يحتمل التحديد إلّا وجها واحدا من العبارة التي تجمع المقوّمات على
هامش
( 1 ) ر : عليه .
( 2 ) ر : وكلّ محدود .
( 3 ) ر : من التحديد . خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 6 ) محذوفة .
( 4 ) ب ، ص : التميّز .
( 5 ) م : من غير اعتبار زيادة آخر .
( 7 ) خ : فإذا فرضنا .
( 8 ) خ : بحذف « من الأشياء » .
( 9 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 12 ) محذوفة .
( 10 ) م : كفى ذلك .
( 11 ) ب ، ص : التميّز الذاتيّ .
( 13 ) ب ، ص : التميّز بالذاتيات ؛ خ ، ر : هو التمييز بالذاتيات .
( 14 ) خ : بحذف « كيف اتّفق » .
( 15 ) ر : بحذف كلّ الفصل .
( 16 ) أ ، خ : وإذا كانت .
( 17 ) ب : نحتاج .
( 18 ) خ : من هنا إلى رقم ( 10 ) من الصفحة التالية ساقطة .