كان ذلك « 1 » نوعا أخيرا أو غير أخير ، وسواء عمّ الجميع أو لم يعمّ « 2 » .
وأمّا العرض العامّ منها « 3 » فهو ما كان « 4 » موجودا في كلّيّ وغيره « 5 » ، عمّ الجزئيّات كلّها « 6 » أو لم يعم .
وأفضل الخواصّ ما عمّ النوع واختصّ به ، وكان لازما لا يفارق الموضوع « 7 » ؛ وأنفعها في تعريف الشيء « 8 » ما كان بيّن الوجود له .
مثال الخاصّة : « الضحّاك » « 9 » للإنسان ، و « كون الزوايا مثل قائمتين » للمثلّث .
مثال العرض العامّ : « الأبيض » للبيضانيّ .
وربّما قالوا : « العرض » مطلقا محذوفا عنه « العامّ » ، ومتخلّفوا المنطقيّين يذهبون إلى أنّ هذا العرض هو العرض الذي يقال مع الجوهر ؛ وليس هذا من ذلك بشيء ، بل معنى هذا العرض هو « العرضيّ » ( 10 ) .
وقد يكون الشيء بالقياس إلى كلّيّ خاصّة ، وبالقياس إلى ما هو أخصّ منه عرضا عامّا ؛ فإنّ المشي والأكل من خواصّ الحيوان ، ومن الأعراض العامّة بالقياس إلى الإنسان .
[ الفصل الخامس : تنبيه [ على اشتراك الألفاظ الخمسة ] ]
فهذه الألفاظ الخمسة - وهي الجنس والنوع والفصل والخاصّة والعرض العامّ « 11 » - تشترك كلّها « 12 » في أنّها تحمل على الجزئيّات الواقعة تحتها بالاسم والحدّ .
هامش
( 1 ) خ : بحذف « ذلك » .
( 2 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 10 ) محذوفة .
( 3 ) أ ، ب : بحذف « منها » .
( 4 ) أ : ما كان منها ، ب : ما كان منهما .
( 5 ) أ ، ب : وفي غيره .
( 6 ) أ : بحذف « كلّها » .
( 7 ) ب : بحذف « الموضوع » .
( 8 ) ب : الشيء له .
( 9 ) ب ، م : الضاحك .
( 11 ) أ : بحذف « العامّ » .
( 12 ) أ ، ر : بحذف « كلّها » .