[ الفصل التاسع : إشارة إلى الرسم ]
[ 9 ] إشارة إلى الرسم « 1 »
وأمّا إذا عرّف الشيء بقول مؤلّف من أعراضه وخواصّه التي تخصّه جملتها بالاجتماع ، فقد عرّف ذلك الشيء برسمه « 2 » .
وأجود الرسوم ما يوضع فيه الجنس أوّلا ليتقيّد « 3 » ذات الشيء . مثاله : ما يقال للإنسان « 4 » : « إنّه حيوان مشّاء على قدميه « 5 » ، عريض الأظفار ، ضحّاك بالطبع » « 6 » ، ويقال للمثلّث : « إنّه الشكل الذي له ثلاث زوايا » .
ويجب أن يكون الرسم بخواصّ وأعراض بيّنة للشيء ، فإنّ من عرّف المثلّث بأنّه « الشكل الذي زواياه مثل القائمتين » لم يكن رسمه إلّا للمهندس .
[ الفصل العاشر : إشارة إلى أخطاء تعرض في تعريف الأشياء ]
[ 10 ] إشارة إلى أصناف من الخطاء تعرض في تعريف الأشياء بالحدّ والرسم « 7 » ، إذا عرفت نفعت بأنفسها ودلّت على أشكال لها في غيرها
[ المواضع اللفظيّة ]
من القبيح أن يستعمل في الحدود الألفاظ المجازية والمستعارة « 8 » والغريبة
هامش
( 1 ) ر : إشارة .
( 2 ) خ ، ر : من هنا إلى اخر الفصل محذوفة .
( 3 ) ب : ليفيد .
( 4 ) ب : مثاله للانسان .
( 5 ) أ : بحذف « على قدميه » .
( 6 ) م : بالفعل .
( 7 ) م : بالحدود والرسوم .
( 8 ) خ ، ر : أكثر العبارات من هنا إلى آخر الفصل محذوف .