[ الفصل الثاني : إشارة إلى ترتيب الجنس والنوع ]
[ 2 ] إشارة إلى ترتيب الجنس والنوع « 1 »
ثمّ إنّ الأجناس قد تترتّب متصاعدة « 2 » ، والأنواع قد تترتّب « 3 » متنازلة ؛ ويجب أن ينتهى .
وأمّا إلى ما ذا ينتهى في التصاعد أو في التنازل من المعاني الواقع عليها « 4 » الجنسيّة والنوعيّة ؟ وما المتوسّطات بين الطرفين ؟ فممّا ليس بيانه على المنطقيّ ، وإن تكلّفه تكلّف فضولا . بل إنّما يجب عليه أن يعلم أنّ هاهنا جنسا عاليا ، أو أجناسا عالية هي أجناس الأجناس ، وأنواعا سافلة هي أنواع الأنواع ، وأشياء متوسّطة هي أجناس لما دونها وأنواع لما فوقها ، وأنّ لكلّ واحد منها في مرتبته خواص .
وأمّا أن يتعاطى النظر في كميّة أجناس الأجناس وماهيّتها دون المتوسطة « 5 » والسافلة ، كأنّ « 6 » ذلك مهمّ وهذا غير مهمّ ؛ فخروج عن الواجب ، وكثيرا مّا ألهم الأذهان زيغا عن الجادّة .
[ الفصل الثالث : إشارة إلى الفصل ]
[ 3 ] إشارة إلى الفصل
وأمّا الذاتيّ الذي « 7 » ليس يصلح أن يقال على الكثرة التي كلّيته بالقياس إليها
هامش
( 1 ) خ : إشارة إلى ترتيب الأجناس والأنواع ، ر : بحذف « إشارة إلى ترتيب الجنس والنوع » .
( 2 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 3 ) أ ، م : تترتّب .
( 4 ) ب ، ص : الواقعة عليها .
( 5 ) أ ، ص : المتوسطات .
( 6 ) ب : لأنّ .
( 7 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 3 ) من الصفحة التالية محذوفة .