وصفّاح ، وكيف لا ونفسه أكبر من أن تخرجها « 1 » زلّة بشر « 2 » ؟ ! ونسّاء للأحقاد ، وكيف لا وذكره « 3 » مشغول بالحقّ ؟ !
[ الفصل الخامس والعشرون : تنبيه [ في اختلاف همم العارفين وأحوالهم ] ]
[ 25 ] تنبيه
العارفون قد يختلفون في الهمم بحسب ما يختلف فيهم من الخواطر ، على حكم « 4 » ما يختلف عندهم من دواعي العبر : فربّما « 5 » استوى عند العارف القشف والتّرف ، بل ربّما آثر القشف . وكذلك ربّما استوى عنده التّفل والعطر ؛ بل ربّما آثر التفل ، وذلك « 6 » عندما يكون الهاجس بباله استحقار ما خلا الحقّ .
وربّما صغى « 7 » إلى الزينة وأحبّ من كلّ جنس عقيلته ، وكره الخداج والسّقط ؛ وذلك عندما يعتبر « 8 » عادته من صحبة الأحوال الظاهرة . فهو يرتاد البهاء في كلّ شيء ، لأنّه مزيّة حظوة « 9 » من العناية الأولى « 10 » ، وأقرب إلى أن يكون من قبيل « 11 » ما عكف عليه بهواه .
وقد يختلف هذا في عارفين ، وقد يختلف « 12 » في عارف بحسب وقتين .
[ الفصل السادس والعشرون : تنبيه [ في رفع التكليف عن العارف في بعض الأحوال ] ]
[ 26 ] تنبيه
والعارف ربّما ذهل فيما يصار به إليه ، فغفل عن كلّ شيء « 13 » ؛ فهو في حكم من
هامش
( 1 ) أ ، ط : أن يخرجها ؛ د ، ف : أن تجرحها .
( 2 ) ط : ذلّة بشر .
( 3 ) ف ، ق : سرّه .
( 4 ) ف : حسب حكم ، ق : حسب .
( 5 ) د ، ط : وربّما .
( 6 ) د : كذلك .
( 7 ) ف ، ق : أصغى .
( 8 ) ط : تعتبر .
( 9 ) أ ، د ، ق : خطوة .
( 10 ) ف : منها العناية الأولى .
( 11 ) ف : أن يكون قبل .
( 12 ) ف : بحذف « قد يختلف » ، ق : قد يختلف هذا .
( 13 ) د : بحذف « عن كلّ شيء » .