لا يكلّف . وكيف « 1 » والتكليف لمن يعقل التكليف حال ما يعقله ، ولمن اجترح بخطيئته « 2 » إن لم يعقل التكليف ؟ !
[ الفصل السابع والعشرون : إشارة [ إلى قلّة الواصلين إلى الحقّ ] ]
[ 27 ] إشارة
جلّ جناب الحقّ عن « 3 » أن يكون شريعة لكلّ وارد ، أو يطلع عليه « 4 » إلّا واحد بعد واحد « 5 » . ولذلك فإنّ ما يشتمل عليه هذا الفنّ ضحكة للمغفّل ، عبرة للمحصّل ؛ فمن سمعه فاشمأزّ عنه فليتّهم نفسه لعلّها « 6 » لا تناسبه ، و « كلّ ميسّر لما خلق له » « * » .
هامش
( 1 ) ق : وكيف لا
( 2 ) أ : بخطيته .
( 3 ) أ : بحذف « عن » .
( 4 ) ف : أو أن يطلع إليه .
( 5 ) ق : واحدا بعد واحد .
( 6 ) ف : فلعلّها .
( * ) حديث نبويّ ، وقد ورد في المجامع الروائية ، منها : بحار الأنوار ، 4 / 282 و 67 / 144 ، صحيح البخاري : 8 / 48 و 215 ، صحيح مسلم : 8 / 48 .