كمال مّا يفتقر « 1 » فيه إلى كسب .
[ الفصل الثالث : تنبيه [ في نفي الغاية عن فعل الأوّل الحقّ ] ]
[ 3 ] تنبيه « * »
فما أقبح ما يقال من « 2 » أنّ الأمور العالية تحاول أن تفعل شيئا لما تحتها ؛ لأنّ ذلك أحسن بها ، ولتكون فعّالة للجميل ، وأنّ ذلك « 3 » من المحاسن والأمور اللائقة بالأشياء الشريفة ! ! وأنّ الأوّل الحقّ يفعل شيئا لأجل شيء ، وأنّ لفعله لمّية ! ! « 4 »
[ الفصل الرابع : تذنيب [ في معنى الملك ] ]
[ 4 ] تذنيب « * * »
أتعرف ما « الملك » ؟ الملك الحقّ هو الغنيّ الحقّ مطلقا ؛ ولا يستغني عنه شيء في شيء ؛ وله « 5 » ذات كلّ شيء ، لأنّ منه « 6 » أو ممّا منه ذاته . فكلّ شيء غيره فهو له مملوك ، وليس له إلى شيء فقر .
[ الفصل الخامس : تنبيه [ في معنى الجود ] ]
[ 5 ] تنبيه
أتعرف ما « الجود » ؟ الجود « 7 » إفادة ما ينبغي لا لعوض « 8 » . ولعلّ « 9 » من يهب السكّين « 10 » لمن لا ينبغي له « 11 » ، ليس بجواد . ولعلّ من يهب ليستعيض ، معامل وليس
هامش
( 1 ) ط : مفتقر .
( * ) انظر هامش عنوان الفصل اللاحق .
( 2 ) د : فما أقبح من .
( 3 ) د : فإنّ ذلك .
( 4 ) د ، ط : لميّته .
( * * ) قال الحكيم الطوسي قدّس سرّه في شرحه : « سياق الكلام يقتضي أن يوسم هذا الفصل بالتنبيه ، والذي قبله بالتذنيب .
ولا شكّ في أنّ التقديم والتأخير سهو ، وقع من الناسخين . » .
( 5 ) أ : به .
( 6 ) د : لأنّه منه ؛ ط ، ف : لأنّ كلّ شيء منه .
( 7 ) د ، ط ، ف : الجود هو .
( 8 ) أ : لا بعوض .
( 9 ) أ ، د ، ف : فلعلّ .
( 10 ) أ : للشكر .
( 11 ) ق : لا ينبغي .