لها أن تحصّل « 1 » المعقول المكتسب المفروغ منه كالمشاهد « 2 » متى شاءت ، من غير افتقار إلى اكتساب ، وهو
الْمِصْباحُ
. وهذا الكمال يسمّى « عقلا مستفادا » ، وهذه القوّة « 3 » تسمّى « عقلا بالفعل » .
والذي يخرج من الملكة إلى الفعل التامّ ومن الهيولانيّ أيضا إلى الملكة ، فهو « 4 » « العقل الفعّال » ، وهو « النار » .
[ الفصل الحادي عشر : تنبيه [ في الفرق بين الفكر والحدس ] ]
[ 11 ] تنبيه
لعلّك تشتهي الآن أن تعرف الفرق بين « الفكرة » و « الحدس » ، فاسمع « 5 » :
أمّا « الفكرة » فهي حركة مّا للنفس في المعاني مستعينة بالتخيّل في أكثر الأمر « 6 » ، تطلب بها « 7 » الحدّ الأوسط أو « 8 » ما يجري مجراه ممّا يصار به إلى علم « 9 » بالمجهول حالة الفقد ؛ استعراضا للمخزون في الباطن وما يجري مجراه ؛ فربّما تأدّت إلى المطلوب ، وربّما انبتّت « 10 » .
وأمّا « الحدس » فهو أن يتمثّل « 11 » الحدّ الأوسط في الذهن دفعة ، إمّا عقيب طلب وشوق من غير حركة ، وإمّا من غير اشتياق وحركة ؛ ويتمثّل معه ما هو وسط له ، أو في حكمه .
[ الفصل الثاني عشر : إشارة [ إلى إمكان وجود القوة القدسية ] ]
[ 12 ] إشارة « 12 »
ولعلّك تشتهي زيادة « 13 » دلالة على القوّة القدسيّة « 14 » ، وإمكان وجودها ؛ فاسمع :
هامش
( 1 ) د ، ط ، ف : أن يحصل .
( 2 ) ط ، ف : كالمشاهدة .
( 3 ) ط ، ق : هذه القوة الملكية ؛ أ ، ف : هذه الملكة .
( 4 ) ط ، ف : هو .
( 5 ) ف : فاستمع .
( 6 ) ط : أكثر الأمور .
( 7 ) ف : يطلب بها .
( 8 ) ف : و .
( 9 ) ط ، ق : العلم .
( 10 ) ق : أثبتت .
( 11 ) أ ، ف : فأن يتمثل .
( 12 ) ق : تنبيه .
( 13 ) ط : أن تعرف ازدياد .
( 14 ) د : القوى القدسية .