من الأعراض « 1 » .
وأيضا فإنّ حركاتها بالطبع وسكوناتها بالطبع « 2 » ، منبعثة عن تلك القوى الطبيعيّة الخفيّة . وإذا « 3 » امتزجت لم تفسد قواها ، وإلّا فلا مزاج ؛ بل استحالت في كيفيّاتها المتضادّة المنبعثة عن قواها متفاعلة فيها ، حتّى تكتسي « 4 » كيفيّة متوسّطة توسّطا مّا في حدّ مّا متشابه « 5 » في أجزائها ، وهي المزاج .
[ الفصل الثالث والعشرون : وهم وتنبيه [ في إبطال القول بالنفوذ ] ]
[ 23 ] وهم وتنبيه
ولعلّك تقول : لا استحالة في الكيف أيضا « 6 » وفي الصورة « 7 » ؛ ولم يسخّن الماء في جوهره ، بل فشت فيه أجزاء ناريّة داخلته « 8 » ؛ ولا ما يظنّ أنّه برد برد « 9 » ، بل فشت فيه أجزاء جمديّة مثلا .
فإن قلت : ذلك « 10 » ، فاعتبر حال المحكوك والمخلخل « 11 » والمخضخض حين يحمى من غير وصول ناريّة غريبة إليه .
واعتبر حال المسخّن في مستحصف « 12 » وفي متخلخل : هل يمنع الاستحصاف « 13 » نفوذ ما يسخن بالفشوّ فيه على نسبة قوامه ؟ وهل الامتلاء من مصموم مفدوم « 14 » يمنع البلاغ في التسخّن « 15 » لمنع الفشوّ « 16 » إذا كان لا يخرج منه « 17 » شيء
هامش
( 1 ) ف : في الأعراض .
( 2 ) ف : بحذف « بالطبع » .
( 3 ) د : فإذا ، ق : إذا .
( 4 ) د : يكتسى .
( 5 ) ف : يتشابه .
( 6 ) ط : في الكيفية .
( 7 ) د : الصورة أيضا .
( 8 ) ط ، ف : داخلية .
( 9 ) ط ، ف : بحذف « برد » .
( 10 ) ف : هذا .
( 11 ) ف : المتخلخل .
( 12 ) ف : مستخصف .
( 13 ) ف : الاستخصاف .
( 14 ) ف : معدم المنفذ .
( 15 ) ق : التسخين .
( 16 ) أ ، ف : بمنع الفشوّ ، ش : ممتنع الفشوّ .
( 17 ) ق : عنه .