انتماء اللين والصلابة ، واللزوجة والهشاشة ، و « 1 » غير ذلك .
[ الفصل الثامن عشر : تنبيه [ على عدد العناصر ] ]
[ 18 ] تنبيه
الجسم « 2 » البالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة بطبعه هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض .
والهواء بالقياس إلى الماء حارّ لطيف ، يتشبّه « 3 » به الماء إذا سخن ولطف « 4 » .
والأرض إذا خلّيت وطباعها ولم تسخّن بعلّة « 5 » بردت . وإذا خمدت النار وفارقتها سخونتها ، تكوّن منها أجسام صلبة أرضيّة ، يقذفها السحاب الصاعق .
فهذه الأربعة مختلفة الصور ؛ ولذلك لا تستقرّ النار حيث يستقرّ « 6 » فيه الهواء « 7 » ، ولا الماء حيث يستقرّ « 8 » فيه الهواء ( 9 ) ، ولا الهواء حيث يستقرّ فيه الماء . وذلك في الأطراف أظهر .
[ الفصل التاسع عشر : تنبيه [ في إبطال الميل القسريّ لجزئيّات العناصر إلى أمكنة الكليّات ] ]
[ 19 ] تنبيه
من ظنّ أنّ الهواء يطفو فوق الماء « 10 » لضغط ثقل الماء إيّاه مجتمعا تحته مقلّا له « 11 » - لا بطبعه - ، كذّبه أن الأكبر يكون أقوى حركة وأسرع طفوا « 12 » ، والقسريّ يكون بالضدّ من هذا . وكذلك الحال « 13 » في الحركات الأخر .
هامش
( 1 ) أ : أو .
( 2 ) ط ، ق : فالجسم ؛ أ ، ف : والجسم .
( 3 ) ط : يتشيّد .
( 4 ) أ ، د ، ط : سخّن وتلطّف .
( 5 ) أ : لعلّة .
( 6 ) ف : تستقر .
( 7 ) د : من هنا إلى رقم ( 9 ) ساقطة .
( 8 ) ف : تستقر .
( 10 ) أ ، د ، ف : في الماء .
( 11 ) د : مغلّا له .
( 12 ) د : طفوّا .
( 13 ) أ ، ف : بحذف « الحال » .