والتخدير « 1 » ، ومثل طعوم وروائح كثيرة ؛ وقوى مهيّأة نحو الانفعال السريع أو « 2 » البطيء ، مثل الرطوبة واليبوسة ، واللين والصلابة ، واللزوجة ، والسلاسة والهشاشة « 3 » .
ثمّ إذا فتّشت وأجدت « 4 » التأمّل ، وجدتها قد تعرى عن جميع القوى الفعّالة ؛ إلّا الحرارة ، والبرودة ، والمتوسّط الذي يستبرد بالقياس إلى الحارّ ويستحرّ « 5 » بالقياس إلى البارد . و « 6 » أعني بهذا : أنّك تجد في كلّ باب منها - إذا اعتبرته - أنّ جسما يوجد عديما لجنسه ، مثلا يكون ولا لون فيه ولا رائحة ولا طعم ؛ أو وجدته منتميا إلى الحرارة و « 7 » البرودة ، مثل اللّذع « 8 » والتخدير « 9 » .
وكذلك الحال في الهيئات المعدّة للانفعال « 10 » ، فإنّ التفتيش يلزم أجسام العالم التي تلينا « 11 » رطوبة أو يبوسة ؛ لأنّها إمّا أن يسهل تفرّقها واتّصالها وتشكّلها وتركها للشكل « 12 » من غير ممانعة ، فتكون « 13 » رطبة ؛ أو يصعب ، فتكون « 14 » يابسة . وأمّا التي « 15 » لا يمكن فيها ذلك « 16 » أصلا فكغيرها « 17 » من الأجسام .
وأمّا سائر ما يشبه ذلك فقد يعرى عنه « 18 » جسم جسم « 19 » ، أو ينتمي إلى هاتين
هامش
( 1 ) ف : اللّدغ والتخدير .
( 2 ) ف : و .
( 3 ) ط ، ف : الهشاشة والسلاسة .
( 4 ) ط : تأمّلت وأخذت .
( 5 ) ط ، ف ، ق : يستسخن .
( 6 ) ق : بحذف « الواو » .
( 7 ) د ، ف ، ق : أو .
( 8 ) ف : اللدغ .
( 9 ) ط ، ق : أو التخدير .
( 10 ) أ : الهيئات المعدّة إلى الانفعال ، د : الهيأة المعدّدة إلى الانفعال ، ف : الهيأة المعدّة إلى الانفعال .
( 11 ) ط : الذي يلينا .
( 12 ) ط ، ق : تشكّلها وتركّبها للشكل ، ف : واتصالها وتركها للشكل .
( 13 ) د : فيكون .
( 14 ) د ، ط : أو يصعب ، فيكون ؛ ف : أو تصعب ، فتكون .
( 15 ) أ ، د ، ط ، ق : الذي .
( 16 ) د : فيه ذلك ، ق : ذلك فيها .
( 17 ) ف : فلغيرها .
( 18 ) أ : يعرى عنها ، ط ، ق : تعرى عنه .
( 19 ) د ، ط ، ف : بحذف « جسم » .