[ الفصل الخامس عشر : وهم وتنبيه [ في وجوب الانتقال على كلّ كائن وفاسد ] ]
[ 15 ] وهم وتنبيه
فإن تشكّكت وقلت : « يكون ذلك المتكوّن لصق الجسم « 1 » الذي انتقل إلى صورته بالكون » فقد أوجبت « 2 » لنوعيّته أن يقع « 3 » خارج مكانه ، فإنّ اللصق « 4 » ليس هو المكان ، بل الجار « 5 » .
[ الفصل السادس عشر : إشارة [ إلى امتناع الميل المستقيم في محدّد الجهات ] ]
[ 16 ] إشارة
الجسم الذي في طباعه ميل مستدير يستحيل أن يكون في طباعه ميل مستقيم ، لأنّ الطبيعة الواحدة لا تقتضي توجّها « 6 » إلى شيء وصرفا عنه « 7 » .
وقد بان أيضا أنّ المحدّد للجهات لا مبدأ مفارقة فيه لموضعه الطبيعيّ « * » ، فلا ميل مستقيم فيه . فهو ممّا وجوده عن صانعه بالإبداع ؛ ليس ممّا يتكوّن عن جسم يفسد إليه ، أو يفسد « 8 » إلى جسم يتكوّن عنه ؛ بل إن كان له كون وفساد فعن عدم وإليه .
ولهذا فإنّه « 9 » لا ينخرق ولا ينمي ولا يستحيل استحالة تؤثّر في الجوهر « 10 » كتسخّن الماء المؤدّي إلى فساده .
[ الفصل السابع عشر : تنبيه [ في كيفيّات الأجسام العنصريّة ] ]
[ 17 ] تنبيه
الأجسام التي قبلنا نجد فيها قوى مهيّأة نحو الفعل ، مثل الحرارة والبرودة واللّذع
هامش
( 1 ) ف : لصيق الجسم .
( 2 ) ف : فقد أو جدت .
( 3 ) ط : أن تقع .
( 4 ) ف : اللصيق .
( 5 ) د : الخارج ، ط : الحال .
( 6 ) أ ، ف : توجيها .
( 7 ) ط : صرفا منه
( * ) تقدّم في الفصل الحادي عشر من هذا النمط .
( 8 ) ف : تفسد إليه ، أو تفسد .
( 9 ) د : وفلهذا فإنّه ، ق : ولهذا .
( 10 ) د : جوهره .