« إنّ النقطة بحركتها تفعل الخطّ ، ثمّ الخطّ السطح ، ثمّ السطح الجسم » فهو للتفهيم والتصوير والتخييل . ألا ترى « 1 » أنّ النقطة إذا فرضت متحرّكة فقد فرض لها ما تتحرّك فيه - وهو مقدار مّا : خطّ أو « 2 » سطح - ؟ ! فكيف يتكوّن « 3 » ذلك بعد حركتها ؟ !
[ الفصل التاسع والعشرون : تنبيه [ على امتناع تداخل الأبعاد ] ]
[ 29 ] تنبيه « 4 »
ما أسهل ما يتأتّى لك تأمّل أنّ الأبعاد الجسمانيّة متمانعة عن التداخل ؛ وأنّه « 5 » لا ينفذ جسم في جسم واقف له غير متنحّ عنه ؛ وأنّ ذلك للأبعاد ، لا للهيولي ولا لسائر الصور والأعراض .
[ الفصل الثلاثون : إشارة [ إلى بطلان الخلاء ] ]
[ 30 ] إشارة
إنّك تجد الأجسام في أوضاعها تارة متلاقية « 6 » ، وتارة متقاربة ، وتارة متباعدة « 7 » ؛ وقد تجدها في أوضاعها تارة بحيث يسع ما « 8 » بينها أجساما مّا « 9 » محدودة القدر ، وتارة أعظم « 10 » ، وتارة أصغر « 11 » .
فبيّن « 12 » أنّ الأجسام الغير المتلاقية كما أنّ لها أوضاعا مختلفة ، كذلك بينها أبعاد مختلفة الاحتمال لتقديرها وتقدير ما يقع فيها ، اختلافا قدريّا . فإن كان بينها « 13 » خلاء
هامش
( 1 ) ط : ألا يرى .
( 2 ) ط : و .
( 3 ) أ : يكون .
( 4 ) ط : بإسقاط « تنبيه » .
( 5 ) ط : فإنّه .
( 6 ) د : ملاقية .
( 7 ) ط : وتارة متباعدة ، وتارة متقاربة .
( 8 ) أ : تسع فيما ، ط ، ف : تسع ما .
( 9 ) د : لأجسام مّا ، ط : أجساما ، أ ، ف : أجسام مّا .
( 10 ) أ ، د ، ط ، ف : لأعظم .
( 11 ) أ ، ط ، ف : لأصغر .
( 12 ) ط : فتبيّن .
( 13 ) ف : بينهما .