[ عكس الموجبة الكلّية ]
والكلّية الموجبة الضروريّة تنعكس على نفسها جزئيّة موجبة ، لما بيّن « 1 » من حكم المطلق العامّ « * » . لكن لا يجب أن تنعكس ضروريّة ، فإنّه يمكن أن يكون عكس الضروريّ ممكنا ، فإنّه يمكن أن يكون « ج » - كالضحّاك - ضروريّا له « ب » - كالإنسان - ، و « ب » - كالإنسان - غير ضروريّ له « ج » - كالضحّاك - .
ومن قال غير هذا و « 2 » أنشأ يحتال فيه ، فلا تصدّقه . فعكسها إذن الإمكان الأعمّ .
[ عكس الجزئيّة ]
والموجبة الجزئيّة الضروريّة ، تنعكس أيضا جزئيّة على ذلك القياس .
والسالبة الجزئيّة الضروريّة « 3 » لا تنعكس ، لما علمت . ومثاله : « بالضرورة ليس كلّ حيوان إنسانا » ، ثمّ « كلّ إنسان حيوان » « 4 » ، ليس « ليس كلّ إنسان حيوانا » « 5 » .
[ الفصل السادس : إشارة إلى عكس الممكنات ]
[ 6 ] إشارة إلى عكس الممكنات « 6 » [ السالبة الممكنة ]
وأمّا القضايا الممكنة فليس يجب لها عكس في السلب ، فإنّه ليس إذا لم يمتنع - بل أمكن - « أن يكون لا شيء من الناس يكتب » « 7 » يجب أن يمكن - ولا يمتنع -
هامش
( 1 ) ب : كما بيّن .
( * ) تقدّم في الفصل السابق .
( 2 ) ب : أو .
( 3 ) أ : السالبة الضرورية الجزئية .
( 4 ) أ : من هنا إلى رقم ( 5 ) ساقطة .
( 5 ) ص : حيوان .
( 6 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 7 ) ب : أن لا يكون شيء من الناس يكتب .