« أن لا يكون أحد ممّن يكتب إنسانا « 1 » ، أو بعض من يكتب إنسانا » « 2 » .
وكذلك هذا المثال « 3 » يبيّن الحال في الممكن الأخصّ والخاصّ ؛ فإنّ الشيء قد يجوز أن ينفى عن شيء « 4 » ، وذلك الشيء لا يجوز أن ينفى عنه ؛ لأنّه « 5 » موضوعه الخاصّ الذي لا يعرض إلّا له .
[ الموجبة الممكنة ]
وأمّا في الإيجاب فيجب لها عكس ، ولكن ليس يجب أن يكون في الممكن الخاصّ مثل نفسه .
ولا تستمع إلى من يقول : « إنّ الشيء إذا كان ممكنا غير ضروريّ لموضوعه ، فإنّ « 6 » موضوعه يكون كذلك له » ، وتأمّل « المتحرّك بالإرادة » كيف هو من الممكنات للحيوان « 7 » ، وكيف الحيوان ضروريّ له ؟ !
ولا تلتفت « 8 » إلى تكلّفات قوم فيه . بل كلّ أصناف الإمكان ينعكس في الإيجاب « 9 » بالإمكان الأعمّ ؛ فإنّه إذا كان « كلّ ج ب بالإمكان » « 10 » أو « بعض ج ب بالإمكان » ( 11 ) ف « بعض ب ج بالإمكان الأعمّ » ، وإلّا فليس يمكن أن يكون شيء من « ب » « ج » ، ف « بالضرورة - على ما علمت « * » - لا شيء من ب ج » ، ف « بالضرورة لا شيء من ج ب » . هذا خلف .
وربّما قال قائل : ما بالكم لا تعكسون السالبة الممكنة الخاصّة ، وقوّتها قوّة
هامش
( 1 ) م : بحذف « إنسانا » ، ب : من هنا إلى رقم ( 2 ) ساقطة .
( 2 ) م : بعض ممّن يكتب إنسانا .
( 3 ) ب : بهذا المثال .
( 4 ) أ : عنه شيء .
( 5 ) م : لأنّ .
( 6 ) أ ، ب : إنّ .
( 7 ) م : في الحيوان .
( 8 ) ب ، ص : لا يلنفت .
( 9 ) ب : الإيجاب والسلب .
( 10 ) ب : من هنا إلى رقم ( 11 ) ساقطة .
( * ) تقدّم في الفصل الثالث من هذا النهج .