[ الفصل الرابع : إشارة إلى عكس المطلقات ]
[ 4 ] إشارة إلى عكس المطلقات
« العكس » هو أن يجعل « 1 » المحمول من القضيّة موضوعا والموضوع محمولا ، مع حفظ الكيفيّة وبقاء الصدق بحاله « 2 » .
[ عكس السالبة الكلّية ]
وقد جرت العادة بأن يبدأ « 3 » بعكس السالبة المطلقة الكلّية « 4 » ، ويبيّن أنّها « 5 » منعكسة مثل نفسها .
والحقّ أنّه ليس لها عكس إلّا بشيء من الحيل التي قيلت ؛ فإنّه يمكن أن يسلب « الضحّاك » سلبا بالفعل عن كلّ واحد من الناس ، ولا يجب أن يسلب « الإنسان » عن شيء من الضحّاكين « 6 » ؛ فربّما كان شيء من الأشياء « 7 » يسلب بالإطلاق عن شيء لا يكون موجودا إلّا فيه ، ولا يمكن سلب ذلك الشيء عنه ( 8 ) .
والحجّة التي يحتجّون بها لا تلزم إلّا أن تؤخذ « 9 » المطلقة على أحد الوجهين
هامش
( 1 ) أ : أن تجعل .
( 2 ) ب ، خ ، ر : الصدق والكذب بحاله ، ص ، م : الصدق أو الكذب بحاله .
* قال الحكيم الطوسي قدّس سرّه : « . . . فزيادة « والكذب » في الكتاب سهو ، لعلّه وقع من ناسخيه ، فإنّ أكثر الكتب خالية عنها ، وقد رأيت بعض نسخ هذا الكتاب أيضا خاليا عنها » .
( 3 ) أ : أن يبدأ ، ر : من هنا إلى رقم ( 8 ) محذوفة .
( 4 ) خ : من هنا إلى رقم ( 6 ) محذوفة .
( 5 ) ب : بيّن أنّها .
( 6 ) ص : الضاحكين .
( 7 ) ب : شيء من الإنسان ، م : شيء .
( 9 ) ب : لا تلزم إلّا أن يوجد ، خ : ليس تلزم إلّا أن توجد ، ر : ليست تلزم إلّا أن توجد .