ليست مقدورة لنا وإلّا احتاج حصولها فينا إلى إرادة أخرى . وهكذا إلى ما لا يتناهى .
فدفعه شارح المقاصد : « 1 » بأنّ هذا التّفسير لا يقتضي كون متعلّقها مقدورا لجواز كونها صفة تتعلّق بالمقدور وغيره ويكون من شأنها « 2 » تخصيص أحد طرفي المقدور . ولهذا جاز إرادة الحياة والموت .
فرق آخر ، وهو أنّ الإنسان قد يريد ما لا يشتهيه ، كشرب دواء بشع ؛ وقد يشتهي ما لا يريده ، كتناول الطعام حال الأحماء . « 3 »
هامش
( 1 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 2 / 339 - 340 .
( 2 ) . في المصدر : « من شأنهما الترجيح والتخصيص لأحد طرفي المقدور » .
( 3 ) . نقل بالمعنى .