المتأخّرين ، غير موجبة ، سواء كانت قصدا أو عزما .
وأمّا إرادة غير الفاعل فغير موجبة أصلا ، سواء كان الغير قديما أو حادثا ، فإنّ إرادة القديم وإن كانت موجبة لأفعال العباد عند الأشاعرة ، لكنّه هو الفاعل لها حقيقة عندهم دون العباد ، فتدبّر .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 327
پدیدآورندگان: عبد الرزاق اللاهيجي
ص۳۲۷