فلا يقال : ذات العنقاء وحقيقتها ، بل يقال : ماهيّتها .
وهذه الإطلاقات جاريّة مجرى الحقيقة العرفيّة ، لكونها بحسب الأكثر الأغلب .
وقد يطلق الثّلاثة « 1 » بلا اعتبار فرق بينها .
پاورقی
( 1 ) . أي الماهيّة والحقيقة والذّات .
پدیدآورندگان: عبد الرزاق اللاهيجي