جزء للماهيّة ، فهو مستغن عن الوسط في الإثبات ، وعن الواسطة في الثّبوت .
وليس كلّما هو مستغن عن الوسط بجزء للماهيّة ، لصدقه على اللّوازم البيّنة .
وكذا ليس كلّما هو مستغن عن الواسطة في ثبوته للماهيّة بجزء لها ، لصدقه على لوازم الماهيّة مطلقا ، سواء كانت بيّنة ، كالانقسام بمتساويين للأربعة ، أو غير بيّنة ، كتساوي زوايا المثلّث لقائمتين له .
فهاتان الخاصّتان إضافيّتان ، وليستا بمطلقتين .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 102
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص١٠٢