من نعمه ليمكن أن يقع بإزاء غيرها ، فلا يكون إلّا شكرا .
والصّلاة : هي لغة الدّعاء ، وإذا اسند إلى اللّه تعالى ، فالمراد الرّحمة .
قال في " الصحّاح " : الصّلاة الدّعاء ، ومن اللّه الرّحمة .
وفي " القاموس " : الصّلاة ؛ الدّعاء والرّحمة والاستغفار وحسن الثّناء من اللّه على رسوله .
وقيل : هي من اللّه رحمة ، ومن الملائكة استغفار ، ومن النّاس الدّعاء .
وهي تستعمل بعلى ، مطلقا .
قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » .
على سيّد : أصله سييد على فعيل ، من ساد قومه ، يسودهم سيادة ، وسؤددا وسيدودة ، فهو سيّد .
وعند البصريّين : أصله فيعل . كذا في " الصّحاح " .
أنبيائه : جمع نبيّ ، وأصله نبئ ، بالهمزة على فعيل من النبأ ، بمعنى الخبر ، لأنّه أنبأ عن اللّه تعالى ، أو نبيّ ، بدون الهمزة على فعيل بمعنى مفعول من النّبوة ، وهي ما ارتفع من الأرض ، أيّ شرّف على سائر الخلق ، وكلّ ذلك في " الصّحاح " .
وهو - أعني : سيّد أنبياء اللّه - هو نبيّنا محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 56 .