ويقول في منقبة بنت المصطفى فاطمة الزهراء عليها السّلام :
چنان بصحن چمن شد نسيم روحافزا * كه دم ز معجز عيسى زند نسيم صبا
ويقول في مدح صاحب العصر والزمان ( عجل اللّه فرجه الشريف ) :
كنون خوشست كشيدن شراب خندهء گل * كه شسته است چمنرو در آب خندهء گل
إلى غير ذلك من المدائح والقصائد الّتي تسمو به قدّس سرّه إلى الطبقة العليا من الشعراء الهادفين الذين وصفهم سبحانه بقوله :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 1 » .
النسخ المعتمدة في التحقيق
اعتمد المحقق في تحقيق الكتاب وتصحيحه على ثمان نسخ مخطوطة ومطبوعة .
أمّا المخطوطة فهي أربع :
1 . نسخة مصوّرة من الأصل المحفوظ في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد ، برقم 14583 ، والّتي يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 1233 ه ، وتشمل المقصد الأوّل من الكتاب ، أعني : الأمور العامّة ، وتقع في 276
هامش
( 1 ) . الشعراء : 227 .